بصورة ورسالة.. احتفل مراسلونا باليوم العالمي لحرية الصحافة 

بصورة ورسالة.. احتفل مراسلونا باليوم العالمي لحرية الصحافة  محررو ومراسلو ولاد البلد.. تصميم: بسام عبد الحميد

يحتفل العالم اليوم 3 مايو بـ”اليوم العالمي لحرية الصحافة”، الذي حددته اليونسكو ليكون تأكيدا على المبادئ الأساسية للصحافة وحريتها، والتذكير بأهميتها في المجتمعات المختلفة.

وفي هذا اليوم، نترك المجال لمراسلينا في المحافظات المختلفة للتعبير عن شعورهم في هذا اليوم والاحتفال بسرد بداياتهم المختلفة في العمل الصحفي وتوثيق ذكرياتهم، ونقل أمنياتهم وتطلعاتهم في رحاب صاحبة الجلالة..

من أسيوط تقول أسماء الفولي:

بدأت عملي الصحفي بمؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية أثناء دراستي الجامعية، من خلال تولي عدة مصادر من بينهم جامعة الأزهر فرع أسيوط، التي لم تأخذ القدر الكاف من تسليط الضوء، على ما بها من أنشطة طلابية وحلقات ومؤتمرات علمية، بجانب التواصل لحل ما ينقصها من خدمات، واستهدفت التركيز على إبراز المواهب الشبابية ونتائج المناقشات العلمية، ورغم الصعاب التي واجهتها من قبل الإجراءات الأمنية وغيرها، ولكن بقوة الإرادة تمكنت من تجاوز ذلك وكونت عدة مصادر في مشواري الصحفي، كما أشعر بالفخر حينما يقصدني زملاء المهنة في الجرائد والمواقع الصحفية الأخري فيما يخص الجامعة خاصة قبل وجود مركز إعلامي بالفرع، وأكثر ما يعجبني ويزيدني تمسكًا بمؤسسة ولاد البلد هو هدفها الخدمي واحترامها للقاريء.

أسماء الفولي
أسماء الفولي
ومن الإسكندرية تقول هبة شعبان:

بدأت تجربتي في الصحافة المحلية مع شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية منذ ما يقرب من أربع سنوات، في تجربة بها مزيد من الموضوعات المختلفة، واكتساب الخبرات والمهارات التي ساعدتني بشكل كبير خلال تلك الفترة.

وكان لمؤسسة ولاد البلد دور كبير في إثراء الصحافة المحلية، إيماناً بأن الصحافة المحلية هي الأكثر تأثيرًا، فهي حلقة الوصل بين المواطن والمسؤول، وهي الأكثر قدرة على التعمق في مشاكل وقصص المواطنين.

وساعدتني مؤسسة ولاد البلد، في اكتساب مهارات جديدة متعلقة بكتابة المواضيع الصحفية المحلية، من خلال إشراكي في ورش عمل مختلفة، كما اهتمت المؤسسة بتوفير الدعم اللازم.

ففي اليوم العالمي للصحافة، أقول شكرًا لمؤسسة ولاد البلد، على ما تقدميه من دعم لصحفيي المؤسسة.

هبة شعبان
هبة شعبان
ومن نجع حمادي بمحافظة قنا يقول أبو المعارف الحفناوي:

كانت بدايتي مع ولاد البلد، أول تجربة لي في العمل الصحفي، وذلك منذ تأسيس ولاد البلد منذ قرابة 9 سنوات، وكانت تجربتي هنا ضمن فريق عمل النجعاوية بنجع حمادي، ثرية جدًا، فلقد حصلت على تدريبات كثيرة، أهلتني في المجال الصحفي.

هنا في نجع حمادي وفرشوط وأبو تشت ، كان لنا تأثير كبير، فلقد نجحنا في تغطية كافة الأحداث، وكنا الأقرب للناس وأكثر مصداقية معهم، وأيضا لتعمقنا في كافة الأحداث المحلية، التي لم تجد من قبل من يبحث عنها.

وقد شكلنا الرأي العام في مجتمعنا، وكان اهتمامنا بالناس هو الأهم، فهو شعارنا “صحافة من الناس إلى الناس”، وكنا منهم والأقرب إليهم، وكنا الأصدق والأسرع في نشر المواد الصحفية المتنوعة.

وقد واجهتنا صعوبات كثيرة، ولكن سرعان ما تغلبنا عليها، بسبب حبنا وعشقنا للمكان، فالصحافة المحلية هي المستقبل والأقرب للجميع.

أبو المعارف الحفناوي
أبو المعارف الحفناوي
ومن الإسكندرية تقول ندى جمال:

في اليوم العالمي للصحافة، وفي ظل أزمة فيروس كورونا أعتقد أن مهمة الصحافة الآن تخطت فكرة نقل الخبر، وأصبح الأهم هو تحليله، وبيان مدى تقاطعه مع حيوات الناس بمختلف شرائحهم، في القرى والمدن، العاملين بالمصانع، وموظفي الشركات، ربة المنزل والمرأة المُعيلة، الطفل ذو الست سنوات والشاب المراهق، وهو ما قصدته “ولاد البلد” منذ تركيزها كفكرة من البداية على الصحافة المحلية ومنذ أن بدأت العمل معها كصحافية ثم متخصصة في السوشيال ميديا وأتمنى أن تظل هكذا.

ندى جمال
ندى جمال
ومن أسيوط تقول فاتن الخطيب:

حلم واحد رافقني منذ طفولتي وهو أن أكون صحفية تتحدث بلسان الناس وتحقق أحلامهم وتوقف أوجاعهم، وفعلا  التحقت بالعمل الصحفي منذ تخرجي ولكنني من علمت نفسي بنفسي وكنت دوما أشعر أنه ينقصني الكثير إلى أن جاءت الفرصة والتحقت بالعمل مع مؤسسة ولاد البلد.

مع ولاد البلد حصلت على التدريبات التي كنت أصبو إليها، وجدت يد الخبرة التي رسمت لي ملامح طريق أفضل، وجدت المكان الذي يصبو لتحقيق الأهداف التي طالما حلمت بها.

فخورة أنا حقا بعملي في مؤسسة لم توجهني يوما لاتجاهات ما وكان لها طريق واحد وهدف واحد وهو أين تكمن أحلام المواطن لنساهم في تحقيقها وأين توجد مشكلاته لنسعى لحلها وأين تختبئ الشخصيات القدوة لنخرجها للعالم لتكون مثلا أعلى، فأقول لها بكل صدق “شكرا مؤسستي”.

فاتن الخطيب
فاتن الخطيب
ومن قنا تقول إيمان القاضي:

بدأت تجربتي في الصحافة مع مؤسسة ولاد البلد منذ ٧ سنوات، حينها لم أكن أعلم أن الصحافة ستكون بالنسبة لي هواية، ففي البداية لم تكن أكثر من تجربة هدفها اكتساب الخبرة، نسبة إلى مجال دراستي الأكاديمية، ولكن بالتعمق في العمل بها والتعامل المباشر مع المواطنين، والشعور بمعاناتهم ونقلها للمسؤولين، لأحصل منهم على دعوات تكون مصدر قوتي، اكتشفت أن تلك المهنة هي غذاء روحي، ولا يمكنني الاستغناء عنها.

وفي بداياتي الأولى، كانت والدتي تدعمني للعمل وتساعدني في أفكار الموضوعات وتنمية مهاراتي الصحفية، لحبها القديم لهذا المجال، الذي لم يمكنها القدر من العمل به، أما والدي الذي توفى منذ ٥ سنوات، فقد كان أكبر داعم ومساند لي، فثقته بي وتشجيعه لي، هما ما جعلاني أستمر وأستطيع إثبات موهبتي في مجال الصحافة في وقت قصير، لم يتعدَ الشهور.

وهنا لا أنكر ما أضافته إلىّ مؤسسة ولاد البلد، التي كان لها الفضل الكبير في تعليمي أصول المهنة، من خلال التدريبات الصحفية التي حصلت عليها من خلالها، ودعم وثقة أستاذي الفاضل أحمد عنتر، رئيس تحرير جريدة قنا البلد، التابعة لمؤسسة ولاد البلد، الذي دعم موهبتي ونماها بداخلي، والذي كان له الفضل الأكبر في ذلك.

وأخيرا، أتمنى في اليوم العالمي للصحافة القدرة على توصيل كل مشكلات المواطنين إلى كل مسئول قادر على حلها، وأكون دائما يد العون لكل مواطن، وأشكر كل داعم ساعدني بكلمة تحفيزية، جعلتني أستمر في المجال.

إيمان القاضي
إيمان القاضي
ومن الدقهلية يقول محمود عبد المنعم ، مصور:

بدأت فى مجال الصحافة كمصور صحفى منذ حوالي 6 سنوات وكان أول عملي فى مؤسسة ولاد البلد مع الأستاذ تامر المهدى والأستاذة منى باشا وفى أول مقبلة لي فى المكتب كنت طبعا مرتبك ومش عارف هاتقبل ولا لاء، لكن رحبو بيا وشجعونى على الشغل ولحسن حظي فى أول مقابله لي فى مكتب ولاد البلد بالمنصورة قدرت إنى أعمل شغل فى نفس اليوم، وده خلانى عندي شجاعة إنى أكمل وكان من أهم الحجات اللى اتعلمتها من ولاد البلد هى الصحافة الإنسانية ودى كانت أكتر حاجة بتتقال لينا مع المصدقية وإنى لازم أكون مختلف عن أى زميل ليا.. دا غير الإمكانيات، اللى وفرتها ولاد البلد من معدات لتسهيل مهام العمل.

شغلى فى ولاد البلد كمصور صحفى قدر إنه يعملي كيان ومسؤولية فى نقل الأخبار والتقارير اللى تهم الناس ولقيت تشجيع كبير من كل زملائى فى ولاد البلد من خلال الصور اللى صورتها.

محمود الحفناوي
محمود الحفناوي
ومن القاهرة تقول أميرة محمد، محررة ثقافة وتراث:

اتذكر جيدا يومي الأول في مؤسسة ولاد البلد تحديدا في إصدار الأسايطه، كنت هذه الفتاة الهادئة والتي تخشي كل ما يقال في الاجتماع التحريري الذي دار عقب دخولي المقر إلا أنني سرعان ما وجدت نفسي أشارك بأفكاري التي لم أكن أدري كيف أنفذها إلا أنه كان هناك شي ما جعلني أقرر في نفس اللحظه أن يكون مجال عملي الصحافة.. شيء أستمده من جميع الحضور رؤساء التحرير والمحررين والذين أصبحوا جميعا أساتذتي، فلم يبخل منهم أحد علي بشئ في التعليم والتعلم.. في الإشادة والتشجيع.. في تصحيح الأخطاء والتحفيز، في تعليمي الصحافة الجادة الأمينة. فالصحافه صاحبة الحق والكلمة.. صحافة للمواطن من الناس للناس.

مر علي عملي في المجال قرابة الـ 7 أعوام، واجهت فيها صعوبات جمة علي جميع المستويات بداية من كوني فتاة وكوني من الصعيد، وكوني اخترت العمل الميداني نهارا وليلا دون كلل أو ملل وكوني اخترت التخصص في مجال التراث الأقرب إلى قلبي والأصعب في البحث، وحققت فيها الكثير أهمها الخروج من نطاقي المحلي والعمل في المركزية حيث القيود الأقل والعمل أكثر. 

وفي اليوم العالمي للصحافة أقول ياصاحبة الجلالة أنا أحبك فافتحي لي أبوابك التي طالما طرقت عليها والتي سوف أظل أطرقها حتى أحقق ما أريد.

أميرة محمد
أميرة محمد
ومن نجع حمادي يقول بسام عبدالحميد:

للصحافة رسالة سامية، تبدأ من توصيل المعلومة بشفافية ومصداقية، بالإضافة إلى إبراز اهتمامات المواطن، وتوصيل صوته للمسؤول، والعمل على حل أزماته، وتزويده بالمعلومات التي يحتاجها في حياته والمهمة في صنع القرارات على مستوى الفرد والمجتمع، ودحض الشائعات والأخبار المزيفة والمفبركة، وهذه رسالة ولاد البلد، على مدار السنوات الماضية.

عملنا طوال الفترة الماضية، على حماية المجتمع المحلي، من خلال إبراز كافة القضايا المجتمعية التي تحاول تشويه صورته المُثلى، أو تدهور عاداته وتقاليده، إضافة إلى دق ناقوس الخطر، تجاه الأفكار الهدامة والسلوكيات المشبوهة والمنحرفة، وتسليط الأضواء نحو الإيجابيات، وإبراز السلبيات التي يعمل المسؤولين على إكمال نواقصها، فكنا خير رقيب طوال الفترة المنصرمة، نرصد كافة الأحداث ونكشف الحقائق ونوصلها إلى الرأي العام دون تشويه، أو رأي شخصي، فشعارنا “من الناس إلى الناس”. 

بسام عبد الحميد 
بسام عبد الحميد
ومن الفيوم تقول إيمان عبد اللطيف:

بداية الأمر عندما اشتركت في مشروع يوماتي الذي كان هدفه دعم المواطن الصحفي في المجتمعات المحلية منذ عدة سنوات، وبعد التدريب اختارتني الصحفية سارة السرجاني في تصفيات المشروع ضمن المرشحين لجائزة هاني درويش للصحافة الشعبية، ولأن هذا الوقت كان قريبا من الامتحانات، فقد فضلت أن أهتم بالسنة الرابعة من الليسانس، فأنا كنت أحرص دائمًا على تقدير ممتاز خلال أعوام الدراسة الأربعة، فكان هذا سبب عزوفي عن تقديم موضوعات صحفية محلية للفوز بالجائزة.

وعندما تخرجت من كلية الآداب بقسم الإعلام بتقدير عام ممتاز، ذهبت إلى بيتي الثاني وهو ولادالبلد، ويعتبر أول تجربة صحفية لي، بعد انضمامي أولًا للمشروع، وعملت أيضًا بقسمي البيئة والثقافة والتراث، وحاليًا أطور من نفسي في العمل بالملفات، وصحافة الفيديو.

ماجد إسماعيل
إيمان عبد اللطيف
ومن القاهرة يقول ماجد إسماعيل:

كنت أعمل كصحفي هاوٍ مهتم بالاخبار الرياضية في أحد المنتديات حتى منتصف عام 2012، حتى نصحني زميل يعمل في مؤسسة ولاد البلد بالانضمام لها أواخر العام نفسه.

ولم أكن أتوقع أن الشخص الذي يعشق متابعة الأخبار الرياضية اليومية، سيعمل في مهنة الصحافة يومًا ما، وقد كان.

في بداية عملي بها كنت أشتغل في جميع الأقسام الصحفية، حتى أنشئ القسم الرياضي بالمؤسسة في عام 2014، لأتخصص فيه، وأظهر له اهتمام أكبر، لعشقي متابعة الرياضة منذ تعلمي القراءة في الصغر.

والحقيقة إن كان لماجد إسماعيل اسم في عالم الصحافة الرياضية المحلية، فلمؤسسة ولاد البلد فضل كبير في ذلك، لن أنكره طوال حياتي.

ماجد إسماعيل
ماجد إسماعيل
ومن دشنا بقنا يقول محمد أسعد:

بدأت بدايتى مع الصحافة بحلم،  الذي كان منذ نعومة أظافري، ففي مراحل التعليم الأساسية، كنت مشرفاً على الصحافة المدرسية في كافة المدارس التي انتَظمتُ فيها، وقد كان والدي هو من زرع في داخلي حب صاحبة الجلالة وهو من سار بي إلى الصحافة وأنار لي دروبها بفعل تشجيعه وتأييده واحترامه لرغبتي وموهبتي.

أما بداية احترافي الصحافة، فكانت من “دشنا اليوم”، إحدى إصدارات مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، وكان هذا فى سنوات التعليم وتحديدا في مرحلة الثانوي، منذ عام 2012، وما جذبني إليها هو انتشارها الكبير في دشنا وقراها، وتميز موضوعاتها المصورة،  فقد حفظت أسماء محرريها بالكامل وقرأت موضوعاتهم، وكان يتولى رئاسة تحريرها محمود الدسوقي مراسل بوابة الأهرام الإلكترونية بمحافظة قنا وهو من وافق على التحاقى بالمطبوعة عندما ذهبت له بموضوع وقرر نشره في الصفحة الأولى، وكان هذا أول موضوع لي في الصحافة. 

وأخيرا، تظل أمنيتي الالتحاق بنقابة الصحفيين.

محمد أسعد
محمد أسعد
ومن الفيوم يقول محمود عبد العظيم، مراسل القسم الرياضي:

أكثر من 7 سنوات وأنا ضمن محرري ومراسلي مؤسسة ولاد البلد، وخلال هذه الفترة، عرفت معنى الصحافة الحقيقية وهدفها الرئيسي، ولماذا يجب على الصحفي أن يتعب ويكل .

كغالبية الزملاء، تعرضت للكثير من المتاعب، لكن الأهم في تجربتي مع ولاد البلد، أنني عرفت وبشكل عملي أن أهلنا في النجوع والقرى هم الأهم عبر منصاتنا، وأن أحدًا في قرية بعيدة له أولوية كبيرة كمسؤول كبير مكتبه قريب من ديوان محافظة كبيرة، وأن مشكلة صغيرة يتعرض لها مزارع بسيط في مكان بعيد، لها أولوية مماثلة لمشكلة كبيرة يتعرض لها أحد المشاهير في مصنعه الكبير.

تعلمت أن الصحافة حرفة وليست مهنة، وأن بناء الصحفي وتكوينه وحمايته من مهام وواجبات المؤسسات الصحفية.

محمود عبد العظيم
محمود عبد العظيم
الوسوم