“من رحم الأزمة تولد الهمة”.. ابتكارات المصريين تواجه كورونا

“من رحم الأزمة تولد الهمة”.. ابتكارات المصريين تواجه كورونا

من رحم الأزمة تولد الهمة، وتستنهض الشعوب قواها لمواجهة ملمات الزمن، والمصريون من أكثر الشعوب الذين تغلبوا على أزماتهم المختلفة على مر العصور، وحولوا لحظات انكسارهم إلى انتصارات و ابتكارات يشهد لهم العالم بها.

ابتكارات المصريين

فمن رحم كورونا، استطاع المصريون، أن يبتكروا أدوات ويصنعون آلات ومعدات تعينهم على مواجهة هذه الجائحة، التي أصابت العالم دون رحمة، وضربت بأقوى المنظومات الصحية عرض الحائط، وأصبح العالم كله ينتظر الخلاص، من خلال تصنيع دواء شاف لهذا الفيروس اللعين.

إنتاج كمامات معقمة

وفي خضم انشغال العالم كله بمواجهة هذا الوباء، تمكن مركز أورام المنصورة، من فتح خط إنتاج للكمامات المعقمة، وبدأ في توزيعها على الأطقم الطبية والعاملين بالمستشفى، خاصة المتعاملين مع المواطنين.

يقول الدكتور وليد النحاس، نائب مدير مركز أورام المنصورة، إن بداية الأزمة هو قلة المخزون من الكمامات داخل المركز، ومع زيادة الطلب بدأت الشركات بعرض الكمامات بأسعار مبالغ فيها، استغلالا منهم للوضع الراهن.

ويضيف: جاءت فكرة فتح خط إنتاج، يصنع 700 كمامة يوميا، وسوف يصل إلى 1500 كمامة يوميا، حتى نبلغ مرحلة الاكتفاء الذاتي، وطرح الفائض للاستهلاك في الأسواق.

ويطمح نائب مدير مركز أورام المنصورة، في إنتاج خط إنتاج ثان للبدل الواقية والقفازات قريبا.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

جانب من خط انتاج مركز أورام المنصورة
جانب من خط انتاج مركز أورام المنصورة
غرف التعقيم الذاتي

وفي جنوب مصر، وتحديدا في مجمع الألومنيوم بمدينة نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، بادر عبدالله حامد، رئيس قسم الألوميتال بالمجمع، وفريق عمله، بتنفيذ فكرة إنشاء غرف التعقيم الذاتي، للحفاظ على السلامة المهنية والصحية لجميع العاملين بالمجمع.

وعن مكونات التصميم قال حامد، إن الغرفة عبارة عن ألواح ألوميتال، وأخرى زجاجية، بالإضافة إلى مضخة خلط مياه، وخزان لوضع المادة المطهرة والمعقمة، وتُستخدم بالنسب الموصى بها من وزارة الصحة، بالإضافة إلى خلية ضوئية، للتعرف على جسم الإنسان، للبدء في رش المادة المطهرة فور دخول الجسم الغرفة.

وأضاف أن حجم الغرفة ليس بالضخم، وأبعادها ما بين 80 سنتيمتر عرضًا، و220 سنتيمتر طولا، ويمكن إنتاج أحجام، بحسب المساحة والموقع المراد وضع الغرفة فيه، ومن المنتظر أن يتم إنتاج هذه الغرفة في حالة طلبها للمؤسسات والهيئات في حالة الطلب.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

فريق عمل غرفة العزل
أجهزة تنفس صناعي

طلاب جامعة أسيوط، كان لهم نصيب في إنتاج ابتكارات تساعد في مواجهة الأزمة، حيث نجح فريق من الطلاب في الوصول إلى المرحلة النهائية في المسابقة القومية التي ينظمها بيت التصميم بجامعة عين شمس، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى، من لتصميم أجهزة تنفس صناعي بأيدٍ مصرية، ومن المقرر أن يتم اختيار ثلاث تصميمات فائزة مطابقة للمواصفات، وطرحها على جميع أماكن التصنيع بالجمهورية لتصنيعها وتوفيرها  للمستشفيات.

وأوضح رامي عنتر، منسق شئون الفريق، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة، إن الفريق يتكون من ثلاث مجموعات “مجموعة طبية، مجموعة التصميم الكهربي، مجموعة التصميم الميكانيكي”.

وقال طبيب التدريب بالفريق محمود سعد، إن من ضمن أهم المميزات في الفريق وجود إشراف طبي من أستاذ متخصص في مجال العناية المركزة وعلى دراية عالية بأجهزة التنفس الصناعي من الدكتور عماد ظريف، الأستاذ بقسم التخدير والعناية المركزة بجامعة أسيوط، والذي دعم الفريق.

وأكد حرص الفريق الطبي على أن يكون التصميم ملائما لحالة مرضى كورونا ومراعيا لمعايير السلامة المطلوبة.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

فريق جامعة أسيوط مصمم أجهزة التنفس الصناعي
تطبيق لاكتشاف مصابي كورونا

ومن جامعة أسيوط، إلى الفيوم، تقدم فريق بكلية الحسابات والمعلومات، بمشروع بحثي، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد” COVID-19″، من خلال استخدام تحليل بيانات الهواتف المحمولة، في تحديد أماكن الأشخاص المصابين أو المعرضين للإصابة بالفيروس، نتيجة اختلاطهم بآخرين يحملون المرض، وفقا للبيانات الصادرة من وزارة الصحة والسكان.

وفي هذا الإطار قال الدكتور محمد خفاجي، الأستاذ المساعد بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الفيوم، رئيس المجموعة البحثية لتحليل البيانات الكبيرة، “لدينا مجموعة بحثية كبيرة مميزة، تعمل على تحليل البيانات الكبيرة، من خلال تخصصنا”.

وأضاف أن فكرة المشروع تقوم على إمكانية تتبع الهاتف المحمول الخاص بالمريض، الذي تثبت إيجابية إصابته بالفيروس في آخر 14 يوما، قبل ثبوت المرض، وتحديد الأماكن التي زارها والأشخاص الذين تعاملوا معه.

ويعمل الهاتف عن طريق نظام مثبت به قائمة دقيقة من المشتبه في إصابتهم، ومن الممكن أيضًا إرسال رسالة لهم تطالبهم بضرورة إجراء التحاليل اللازمة، أو الدخول في العزل الذاتي.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

جامعة الفيوم
ابتكار ماكينة تعقيم

في ظل أزمة كورونا، التي تضرب العالم كله، كان الطفل يوسف أحمد وهمان، صاحب الـ12 عاما، من مدينة أبنوب في أسيوط، يفكر ببراءة ملائكية، كيف يقدم عملا يسهم في القضاء على هذا الفيروس، من هنا جاءته فكرة ابتكار ماكينة رش مطهرات، لتعقيم المنزل، يصنعها من المخلفات، وبواقي الخردة في منزله.

يجلس يوسف على أرضية غرفته بالمنزل، ويضع أمامه ماكينة الرش التي ابتكرها، بعد أن أنهى العمل فيها، ويقول: بعدما شاهدت الشباب يقومون بالرش في الشارع بماكينة واحدة فقط، عدت للمنزل، وقد حفظت شكل الماكينة، وركزت كيف تعمل، بداية من شكلها الخارجي، ومكوناتها من خرطوم وجهاز رفع السوائل.

وعدت للمنزل لتفقد المخلفات القديمة الموجودة في المنزل، وبينما أنا أبحث كانت مرسومة في مخيلتي الأشياء التي أريدها، وعثرت بالفعل على قطع غيار وموتور صغير، كانوا ضمن كماليات فلتر مياه قديمة كنا نستخدمه، وقطعة من مسدس مياه، وجميع الأشياء السابقة قمت بتجميعها معا، حتى كونت فكرة سحب وضخ أي سائل.

ويصف يوسف تكوين الماكينة بأنها عبارة عن جهاز سحب السائل، ووعاء يملأ بسوائل التعقيم، ولا يتأثر بالمواد الكيميائية التي ستوضع فيه، وقمت بتصنيعه في غضون 3 أيام، وقمت بتجربة الماكينة، وعقمت بها منزلنا.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

طفل ابنوب مبتكر ماكينة الرش
طفل ابنوب مبتكر ماكينة الرش
تطبيق صحة مصر

يأتي هذا في الوقت الذي أطلقت فيه وزارة الصحة والسكان تطبيق “صحة مصر” على الهواتف الذكية، يمكن تحميله من المتجر “جوجل بلاي” لهواتف الأندرويد، ويهدف لتوعية شاملة عن المرض، كما يمكن من خلاله الإبلاغ عن حالتك أو الآخرين، إذا ما اشتبهت في الإصابة بالفيروس.

وتطبيق “صحة مصر” هو البرنامج الرسمي المعتمد من وزارة الصحة المصرية للتوعية والإرشاد عن كيفية الوقاية من فيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل عند الاشتباه في الإصابة بالمرض.

ويمكنك الوثوق في محتوى البرنامج نظرا لأن جميع المعلومات والبيانات في البرنامج معتمدة من منظمة الصحة العالمية ومن وزارة الصحة المصرية وتُحدث باستمرار تبعا لآخر البيانات والمعلومات المتاحة.

كما يوفر البرنامج أيضا إمكانية التواصل مع فريق طبي معتمد لمتابعة أعراضك وقياساتك الحيوية عند وجود اشتباه في المرض وإرشادك لكيفية التصرف طبقا لحالتك.

لقراءة الموضوع كاملا.. اضغط هنا

تطبيق صحة مصر
الوسوم