في رسائل عاجلة.. كيف عبر مراسلونا عن حبهم لأمهاتهم؟

في رسائل عاجلة.. كيف عبر مراسلونا عن حبهم لأمهاتهم؟

أليس أعذب ما تنطقه الشفاه هي كلمة الأم، كلمة تختصر كل ما في القلب من حنو وانعطاف وعذوبة وتعزية ورجاء، حتى اللغة انتصرت لها، فجعلت أم الشيء هي أصله.

عبر قرون وعصور طويلة، نثر الأدباء عبقرياتهم في حب الأم بلغات شتى ومشاعر متداخلة وعميقة، وما منحوها حقها.

وعلى غير إنتاج الأدباء المنمق، طلبنا من زملائنا مراسلي ولاد البلد، المنتشرين في مناطق شتى بمصر، أن يكتبوا فقرات عفوية، يعبرون فيها عن مشاعرهم تجاه أمهاتهم، من دون تنميق أو تدقيق.. وهكذا جاءت الرسالة عميقة الحب، صادقة اللهجة.

من قنا يعبر أبو المعارف الحفناوي: أمي اللي ربتني.. اللي تعبت وسهرت وشقيت معايا بجد. اللي تحملت كل حاجة فيا.. اللي دعائها وطيبة قلبها وصلتني لكده في شغلي في حياتي في رضاها عني، حتى في اختيار شريكة حياتي.

أمي اللي بفرح لما كل يوم تدعيلي الصبح وبالليل وفي كل وقت ربنا ييسر لي أموري ويحبب فيا خلقه ويبعد عني ولاد الحرام.. أمي اللي رضاها وفرحتها إحساسي بيها ميتوصفش..

مهما أقول مش هوفيكي حقك.. ربنا يخليكي ليا يا أمي. وكل سنة وانتي طيبة يا ست الحبايب..  وكل أم في الدنيا طيبة وكل ست فاضلة عرفت تربي بنتها صح طيبة.

أما أحمد دريم، مصورنا من أسيوط، أمي الحبيبة إنكِ لا تستحقين يوم واحد لأذكرك فيه، وليس من الصحيح أن تكون لك مناسبة كي نحتفل فيها من أجلك، لأنكِ تستحقين أن تكون كل الأيام أعيادا ومناسبات وذكريات لك.

وعليكِ أن تعرفي أنك أنتِ عيدي، وأيامي كلها عيد بوجودكِ يا أمي الغالية

لذا أسأل الله أن يحفظكِ ويديمكِ لنا، وأن يساعدني في طاعتكِ والبر فيكِ، وأن يقدرني على أن أوفي حقكِ ولو أنه من المستحيل أن أعيد إليكِ جزءًا من عطائك المتدفق كالنهر الجاري.

هبة شعبان مراسلتنا من الإسكندرية: شكرا يا ماما.. شكرا لأنك السبب في كل حاجة وأي حاجة وصلتلها.. شكرا لأنك دايمًا، كنتي داعمة ومشجعة ومحفزة ليا، شكرًا لأنك دايمًا مصدر السند والأمان ليا، ودايمًا في ضهري. كل سنة وأنتي في حياتنا، وبصحة وفي أحسن حال، بحبك يا ماما.

من دشنا بقنا، محمد مكي أرسل: أمي الغالية.. كل عام وأنت بخير يا أمي، وربنا يديمك نعمة في حياتنا وتفضلي دايما مصدر سعادتنا، ويا رب تكون أيامك كلها فرح وسعادة.

من قنا أيضا، أرسلت إيمان القاضي: أمي الحبيبه الغالية، اسمحي لي أن أقدم لك خالص أمتناني تمجيدا لعطائك الكريم، وحنانك اللا منتهي، وحبك اللا محدود. إنك لا تستحقين يوم واحد لأذكرك فيه، بل تستحقين كل الأيام أن تكون عيدا لأرى ابتسامتك وأعبر لكِ عن مدى حبي الذي فاق كل الحدود.. بحبك يا أمي، ابنتك إيمان.

من الإسكندرية، الزميلة نشوى فاروق أرسلت: كم جميل أن يأتي عيد الأم وأنت دوما معي، أستمد منك الحب والحنان، وطاقة الخير والطيبة، التي تمنحينها لكل من حولك، فأنتي الشمعة التي تضئ حياتي، وحينما أتذكر الوطن أقول أنك وطنى وعالمى الذي يكتمل بوجودك. تعلمت منك الأمومة حينما صرت أما، شعرت وقتها أنه لا يوجد حب يضاهي حب الأم لأبنائها، بل سيظل حبك راسخا ممزوجا بحضنك الدافئ، كل عام و أنت الظل لحياتي.

من الفيوم، أرسل محمود عبد العظيم: رغم كتابتي للقصص القصيرة وعملي محررًا صحافيًا، لكن عندنا يتعلق الأمر بوصف أمي في عدد كلمات كثيرة كانت أو قليلة، أعجز تمامًا وأشعر وكأن الأبجدية تعلن عصيانها، فما فعلته وتفعله من أجلي لن توصفه كلمات.

ومن أسيوط، بدأت فاتن الخطيب، رسالتها بالسلام: السلام عليكم ورحمة الله يا أمي.  حين أمسكت قلمي لأكتب كلمات أنقشها بحبر العشق لأهديها إليكِ تاهت كل حروف الأرض في جنات عيونك الغناء يا هدية السماء. دومت لي سندا وفخرا وحضنا وملاذا وأمان.. ابنتك فاتن.

من الفيوم إيمان عبد اللطيف، تقول: “أمي يا نور بيتنا يا ست الكل بموت فيكي، تضحك دنيتي لو بوست إيديكي.. كل سنة وأنت طيبة يا أمي، ويا رب تفضلي منورة بيتنا، إنت الحنان والأمان، وجودك جنبنا أحلى ما كان، ربيتي 10 أولاد.

الوسوم