فيديو| النشرة الزراعية: القطن يعود للصدارة في بني سويف والفيوم.. ومشروع “البتلو” بكافة المحافظات

فيديو| النشرة الزراعية: القطن يعود للصدارة في بني سويف والفيوم.. ومشروع “البتلو” بكافة المحافظات النشرة الزراعية من ولاد البلد

كتب: أحمد طه، ومحمد أسعد، ومحمود القياتي

تناولت النشرة الزراعية لـ”ولاد البلد” عددا من الأحداث المهمة على المستويين القومي والمحلي، وجاء على رأس الأحداث: 

– إحياء المشروع القومي “البتلو” الذي يساهم في رفع معدلات أداء المزارع والحظائر.

– شركة الوادي التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج تبدأ في استلام الأقطان من مزارعي الفيوم وبني سويف.

– استيراد 10 سلالات جديدة من الأغنام والماعز لأول مرة.

– وأخيرا، بدء جني ثمار الشمام بمحافظة قنا.

النشرة الزراعية لـ”ولاد البلد” تصوير ومونتاج أحمد طه، وتقديم محمد أسعد، وإعداد نور مبارك، ويتم إعدادها وبثها وسط الزراعات.

وقال الدكتور عز الدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن إحياء المشروع القومي البتلو وملء الفراغات، ما ساهم في رفع معدلات أداء المزارع والحظائر للحصول على أعلى معدلات أداء للحيوانات المزرعية.

وأوضح وزير الزراعة أنه كان يتم ذبح عدد 550 ألف رأس من البتلو سنويا على وزن 80-120 كجم تقريبا وبنسبة تصافى أقل من 50% ليعطى كمية من اللحوم تعادل 27500 طن تقريبا، ولكن بتطبيق القرار الوزاري القاضي بمنع ذبح البتلو وتسمين العجول إلى وزن 400 كجم على الأقل، وفي هذه الحالة يكون نسبة التصافي فيها في حدود 60%، وبالتالي نفس عدد الرؤوس “550 ألف رأس” أصبح ينتج كمية من اللحوم تعادل 132 ألف طن تقريبا أي خمسة أضعاف ما كان يتحصل عليها من ذبحها “بتلو”.

وأشارت الوزارة إلى أنه من خلال المشروع القومي لإحياء البتلو، تم إقراض عدد 5173 مستفيدا منهم حوالي 25% سيدات، لتمويل عدد رؤوس 52861 بإجمالي مبلغ 736 مليونا و695 ألف جنيه، مضيفة أن هذا العدد في حد ذاته من رؤوس الماشية المسمنة؛ ينتج كمية من اللحوم تعادل 13 ألف طن تقريبا بدلا من 2500 طن إذا ما ذبح على أوزان صغيرة (بتلو).

وتابع تقرير وزارة الزراعة بأن نسبة استرداد القروض وفوائدها قد وصلت إلى 100%، وذلك يرجع إلى وعي المستفيدين بأهمية المشروع والغرض منه، بالإضافة إلى الرقابة والمتابعة المكثفة من قبل لجان المتابعة المشكلة من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومن يمثلهما بالمحافظات ومراكزها المختلفة على مستوى القطر، لدراسة أي مشكلات على أرض الواقع، وطرح سبل تذليلها ميدانيا.

شركة الوادي للأقطان تبدأ استلام الأقطان من مزارعي الفيوم وبني سويف

بدأت شركة الوادي التابعة للقابضة للقطن والغزل والنسيج، استلام الأقطان من مزارعي الفيوم وبني سويف.

وأوضحت الشركة أن مراكز تجميع القطن بدأت توزيع أكياس الجمع على الفلاحين بداية الأسبوع الجاري، متوقعة أن يجرى أول مزاد علني لبيع القطن الأسبوع المقبل، حيث يطبق هذا النظام لأول مرة بهدف إعادة القطن المصري لمكانته، وأن يحصل الفلاح على حقه مقابل المجهود الذي يبذله، فضلا عن القضاء على فئة الجلابين وسيط بين الفلاح والتاجر التي تتلاعب بأسعار القطن، كما أن النظام الجديد سيجعل الفلاح يولي محصوله اهتماما كبيرا لأنه كلما تزيد نقاوة القطن سيحصل على سعر أفضل في القنطار.

وقال المهندس عمر حسن، وكيل وزارة الزراعة ببني سويف، أن المساحة الكلية المزروعة بالقطن هذا العام بمحافظة بني سويف حوالي 9000 فدان منهم 3 مراكز “إكثار” وهي بني سويف وببا وإهناسيا، بإجمالي 5000 فدان، ومن المتوقع أن تكون كمية طرح الفدان الواحد من 8 إلى 9 قناطير وتعتبر نفس كمية العام الماضي.

وأضاف أن نوع القطن المزروع ببني سويف، هو نوع جيزة 45 فقط، ولا توجد أنواع أخري وأنه يتم تجمعيه بطريقة الجمع اليدوي، مؤكدا على أنه تم توفير 8 مراكز تجميع لاستلام القطن وعمل مزاد بهم وهم إبشنا وإهناسيا الخضرا بمركز بني سويف، وجمعية دنديل بمركز ناصر، وشركة مصر لحليج الأقطان بمركز الواسطي، ومحلج شركة الوادي بمركز ببا، وجمعية أقفص بمركز الفشن، وجمعية النويرة ومنشية كساب بمركز أهناسيا.

ويضيف أن الوزارة تعتبر هي المنتجة للقطن بجانب الفلاح، وأن الزراعة تتم تحت إشراف مديرية الزراعة، بجانب أن المديرية قامت بتوفير أماكن التجميع وتسليم القطن وتنظيم المزادات التي يتم عرض المحصول بها ويعتبر هذه هي التسهيلات التي قدمتها المديرية لزارعي الأقطان ببني سويف.

ويضيف حسن، أنه بالفعل تم بدء استلام الأقطان بمراكز التجميع، ولكن لم يتم حتى الآن تحديد كمية الناتج من المحصول، مؤكدا على أنه يتم تسليم المحصول بإحدي مراكز التجميع، ويتم عمل مزاد باليوم التالي طبقا للسعر العالمي، ويتقاضى الفلاح أعلى سعر، مقسمة 70% من ثمن المحصول في نفس يوم المزاد والـ30% الباقية في خلال أسبوع.

ويتابع: بناء على ذلك، فإنه تم ربط مراكز التجميع إلكترونيا تحقيقا للشفافية والوقوف على كافة أسعار التداول، ولا يسمح بإنشاء أي حلقات أو مراكز تجميع خارج مراكز التجميع المخصصة، ويلتزم منتجي القطن بعدم خلط القطن بأصناف غريبة أخرى أو وجود شوائب بالمحصول، واقتصار تداول القطن على مراكز التجميع المخصصة فقط.

استيراد 10 سلالات جديدة من الأغنام والماعز الدمشقي لأول مرة 

يعتبر الماعز الشامي واحدا من أعرق سلالات الماعز حول العالم، ويختلف في أصله المؤرخين الزراعيين، فمنهم من يرجع أصله إلى الهند، وانتشر في الشام خصوصا في سوريا، لذلك يسمى بـ”الماعز الدمشقي” ومنهم من يؤكد علي أنه سلالة شامية خالصة.

ويرجع سبب انتشار الماعز الشامي، لكونه ذو إنتاجية عالية من الحليب ونسبة توأمة عالية، كما أنه من أكثر السلالات تحملا للحرارة المرتفعة، كما أنه من الماعز الذي يستخرج منه الزبادي الذي يستخدمه مرضى السكر والضغط المرتفع.

ويوضح الدكتور أحمد إبراهيم، طبيب بيطري بمركز الوقف، لـ”ولاد البلد” أهم مميزات الماعز الدمشقي، مشيرا إلى أنه يتحمل درجة حرارة عالية تصل إلى 41° وهو ما يجعله قادرا على التكيف مع المناخ المصري، كما يمكنه تحمل برودة تصل حتى – 6°.

ويضيف أن وزن الأنثى عند البلوغ يكون بين 40 و60 كيلو جرام، ووزن الذكر بين 60 إلى 80 كيلوجراما، كما يتميز بأن لون شعر الجسم أحمر يميل إلى البني ويتميز بإنتاجية كبيرة للحليب بمعدل 800 كيلو جرام للموسم الواحد، مع مدة حلب سنوية تصل إلى 210 أيام.

ويتابع الطبيب البيطري، بأن إناث الماعز الشامي تصل لمرحلة البلوغ في غضون من 7 إلى 10 أشهر، كما تصل مدة حياة الماعز الدمشقي إلى 13 سنة، ومتوسط مدة الحمل هو 150 يوما، أما نسبة التوأمة فتكون عالية وتصل إلى 3 جديان للأم الواحدة في 75% من قطيع الماعز.

ويؤكد أن الماعز الدمشقي من أهم الأصناف، كما أنه يمكن فطام الجديان بعد 3 أشهر، أو عندما تصل إلى 80% من وزن الأم، أما فترة التناسل في الماعز الدمشقي فتكون موسمية، وتبدأ خلال شهري أغسطس وسبتمبر، فيما يكون موسم الولادة خلال شهري يناير وفبراير.

بدء موسم جني ثمار الشمام بمحافظة قنا

بدأ مزارعو دشنا والوقف موسم جني ثمار الشمام، الذي تبدأ زراعته شهر مايو ويونيو، ويحتاج من شهرين إلى ثلاثة أشهر من الحرارة، حتى ينمو ويحتوي على الكثير من فيتامين C ومضادات الأكسدة.

يقول علاء إبراهيم، مزارع بمركز الوقف، أن الشمام يحتاج عادة مساحات واسعة لنموه أو إقامة معرشات، ويمكن الاستغناء عن المعرشات، وذلك باستخدام العلاقات لرفع فروع الشمام. 

ويضيف أن تعريشة الشمام يجب أن تكون كبيرة، بحيث تصل من 8 أقدام إلى 20 قدما لتعمل بشكل جيد، ومن مزايا المعرشات: الحصول على أفضل دوران للهواء من على الأرض.

ويضيف إبراهيم، أنه لابد من توفير الماء بشكل جيد، لأنه يحتاج إلى مياه بشكل مستمر لأنه أكثر حساسية للجفاف وتحتاج التربة بأن تكون رطبة حينما يبدأ في الثمار ولكن لا يجب إغراقها بالمياه حتى لا تقتل المحصول.

نصائح لزراعة الشمام بنجاح

– تقليم أوراق الشمام قبل أن تتشكل ثماره بأسبوعين ضمانا لنمو أوراق جديدة تتمتع بجودة عالية وللحصول على ثمار حلوة من الشمام.

– بعض المزارعين من ذوي الخبرة يقومون بتبديل الأسمدة أثناء عملية النمو خاصة في الفترة التي تكون ما بين الزرع وتفتح الزهور الأولي حيث يستخدمون أسمدة غنية بالنيتروجين والبوتاسيوم والفسفور، وبمجرد بدء عملية التلقيح يقللون نسبة النيتروجين والفسفور في السماد.

– الحرص الدائم على الإطلاع على أمراض الفطريات التي قد تصيب الشمام ومنها آفة “البقع” التي تترك المحصول أصفر شاحبا، مما يتسبب في فساد المحصول، كما أن “المن” الذي ينتشر سريعا فيها ويجعلها تفقد أوراقها السفلى، لذا لابد من القضاء على هذه الآفات باستخدام مبيد حشري.

الوسوم