حقوقي سوري: “لم الشمل” لم يفتح أبوابه في مصر حتى الآن

حقوقي سوري: “لم الشمل” لم يفتح أبوابه في مصر حتى الآن فراس حاج يحيى، حقوقى سورى مهتم بشؤون اللاجئين فى مصر
كتب -

هناك عدة تساؤلاوت انتشرت مؤخرًا، حول بدء “لم الشمل” للأسر السورية المقيمة في مصر، وطرح تسهيلات بين الحكومة وبين السوريين، إذ إنه يعد من أكثر الموضوعات التي تؤرق السوريين في مصر.

“ولاد البلد” تواصل هاتفيًا مع فراس حاج يحيى، حقوقى سورى مهتم بشؤون اللاجئين فى مصر، مؤسس التجمع الحقوقي السوري، الذي أوضح أنه لم يتم فتح لم الشمل للأسر السورية المقيمة في مصر حتى الآن، وبالتالي لا يمكن للسوريين المقيمين في مصر التقدم بطلباتهم إلى إدارة الهجرة والجوازات في مجمع التحرير.

وأشار إلى أن انتشار التساؤولات يرجع إلى مقابلة السفير المصري، الدكتور محمد ثروت سليم، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، التى أجراها مع إحدى الصحف المصرية، أكد فيها أن السفارة المصرية بدمشق فتحت تأشيرات (لم الشمل)، وتبحث درجة القرابة من الدرجة الأولى لتسهيل الحصول على تأشيرة دخول إلى مصر، وفي حال وجود معوقات تكون نتيجة تدقيق الطلبات قبل أن تعطى الموافقة على تأشيرة دخول إلى مصر.

ولفت فراس حاج إلى أن تصريح السفير المصري خاص بالسفارة المصرية بدمشق، وطريقة عملها، ولا يشمل باقي السفارات المصرية، ولا إدارة الهجرة والجوازات في مصر، وبالتالي يحق للسوريين التقدم بطلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى مصر بمقر السفارة المصرية بدمشق، مع تقديم ما يثبت درجة قرابتهم لأحد ذويهم من الدرجة الأولى “أب، أم، أخ، أخت، زوج، زوجة”  المقيمين في مصر، على أن يكون من حملة الإقامة السنوية.

ويضيف الحقوقي السوري أن السفارة المصرية بدمشق توافق على منح تأشيرات في الحالات الإنسانية، خاصة الصحية منها وحالات الطلاب، رغم أنها قد تستغرق وقتا، لكن في النهاية تتم الموافقة عليها، وفيما يتعلق برجال الأعمال والتجار يمنحون كذلك تسهيلات بالحصول على تأِشيرات على أن يقدم كل من الحالات السابقة في طلباتهم ما يثبت حالته، فإن كان تاجرا أو صناعيا عليه تقديم سجله التجاري أو الصناعي، وإن كان طالبا يقدم وصل تسجيله بالجامعة والإفادة الجامعية ووصل المصاريف مع طلبه، وإن كان لديه وضع إنساني أو صحي يقدم وثائق تثبت وضعه مع الطلب المقدم للسفارة المصرية بدمشق.

الوسوم