برعاية ولاد البلد.. انطلاق حملة “بلاستيك ب ح” من الإسكندرية

برعاية ولاد البلد.. انطلاق حملة “بلاستيك ب ح” من الإسكندرية شباب يجمعون مخلفات البلاستيك- الصفحة الرسمية لجرينيش على فيسبوك

تطق مؤسسة جرينيش، الأسبوع المقبل، حملة (بلاستك ب ح) في الإسكندرية، بهدف المساهمة في نشر الوعي بين المجتمعات المختلفة فيما يخص التحديات البيئية التي يواجهها المجتمع؛ كأزمة الصرف الصحي وتنظيم المخلفات وكيفية دعم الأفراد للمساهمة في حلها، وذلك بالشراكة الإعلامية مع شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية.
وتساهم الحملة أيضا في وضع حل مستدام للمشاركين فيها، للتقليل من إهدار المواد عامة، حيث تمنحهم القدرة على تنظيم حملات للتنظيف في مجتمعاتهم المحلية، والمساهمة في إزالة كميات كبيرة من القمامة.

تنظيف الشواطئ

وتبدأ الحملة من مدينة الإسكندرية وتمتد إلى باقي المحافظات، فيما تنضم “جرينيش” وبانلاستيك إلى جو كلين ومركز المنتزة للرياضات المائية، لتقديم الدعم البيئي عن طريق إقامة تدريبات في مركز جزويت الثقافي بالإسكندرية.
يتبع التدريب حدثا لتنظيف الشواطئ، والذي يشمل التوعية، إضافة إلى ورشة لإعادة التدوير بهدف منح فرصة للمشاركين لتطبيق الآليات التي تعلموها خلال أيام التدريب، بجانب رفع الوعي بين عامة الناس حول المخلفات البلاستيكية في البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة نحو 300 متطوع.

الوعي البيئي

وتقول مؤسسة جرينيش: “نظرا لإيماننا بأن العمل مع الشركاء المحليين يخلق تأثيراً مستداماً، قررنا توجيه البرنامج التدريبي للمؤسسات والجماعات والأفراد المهتمين بالعمل في مجال الوعي البيئي، سيقوم التدريب بتناول المشاكل البيئية في المدينة فيما يتعلق بتلك المشكلات من خلال الحملات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو الفنون البصرية والحركية”.
اختيار محافظة الإسكندرية لبداية الحملة، يعود لكونها تعاني من التلوث الناجم عن البلاستيك كواحدة من المحافظات التي تطل على البحر المتوسط، وكذلك مع زيادة نسبة التلوث من المخلفات البلاستيكية إلى 12.7 كجم لكل كيلومتر، وتنتقل الحملة بعد ذلك إلى 5 مدن أخرى، وهي شرم الشيخ والمنيا والأقصر وكفر الشيخ والقصير.

بلاستيك ب ح

وتحمل الحملة اسم بلاستك ب ح، وتعود كلمة “ب ح” إلى اللغة المصرية القديمة وتعني النهاية.
وتشارك شركة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية بدورها كشريك إعلامي لنشر الوعي والتعريف بعدة تجارب في الأقاليم؛ وهي شركة إعلامية مصرية رائدة تستهدف تطوير الصحافة المحلية، مفهوما ومهارات وممارسة، تشمل شبكة واسعة وعالية التأهيل من الصحفيين المحليين تمتد من مرسى مطروح إلى الأقصر.
يمكن متابعة الحملة عبر هاشتاج #مصر_تمنع_البلاستيك.

اقرأ أيضا: 

“تصنع حقائب من بقايا الأكياس البلاستيكية”.. فنانة سكندرية تحاول مصادقة البيئة

الوسوم