“الصحة العالمية” ترد على شائعات جديدة بشأن كورونا.. أبرزها الغرغرة والكحول والقفازات

“الصحة العالمية” ترد على شائعات جديدة بشأن كورونا.. أبرزها الغرغرة والكحول والقفازات

منذ بداية أزمة كورونا، ساد اعتقاد واسع بين المواطنين بقدرة “الغرغرة” بالماء الساخن والملح والخل والليمون، على قتل الفيروس أثناء وجوده في الحلق وقبل وصوله الجهاز التنفسي للإنسان، وذلك ضمن مجموعة أخرى من الشائعات والمعلومات المغلوطة، التي أبرزها دور القفازات والكحول والثوم وحتى التدخين في مقاومة الفيروس، ما استدعى منظمة الصحة العالمية لنفي وتصحيح هذه المعلومات، خلال الساعات القليلة الماضية.
وفيما يلي ترصد “ولاد البلد” أبرز ردود المنظمة على ما يتداوله المواطنون بشأن طرق الوقاية من كورونا، لاسيما بعد تداولها في عدد من المواقع، وعلى ألسنة أطباء، لتجعل الأمور أكثر بساطة مع إقبال المواطنين على أشياء أكدت المنظمة عدم فعاليتها.

أولا- القفازات لا تحمي كما تعتقد:

أكدت المنظمة، أن المواظبة على غسل اليدين توفر حماية من الإصابة بمرض كوفيد-19 أكثر من ارتداء قفازات مطاطية، مشيرة إلى أن القفازات المطاطية قد تتلوث بالفيروس الجديد في حال ملامسة أسطح ملوثة، وإذا لمست وجهك بعدها، فسينتقل الفيروس من القفازات إلى وجهك وستُصاب بالعدوى.

صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
ثانيا- لو نفد الكحول فالصابون يفي بالغرض:

في سؤال طرحته المنظمة يقول، ماذا عليَّ أن أفعل إذا نفد مُطهِّر اليدين من المتاجر؟ مجيبة لا داعي للقلق.. اغسل يديك بالماء والصابون العادي، فهو فعَّال في الوقاية من مرض كوفيد-19، واحرص على غسل ما بين الأصابع، وظهر اليدين، وحول الأظافر.

صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
ثالثا- الثوم غير مفيد للقضاء على كورونا:

قالت المنظمة إن الثوم يعد طعامًا صحيًا، ويتميز باحتوائه على بعض الخصائص المضادة للميكروبات، ومع ذلك، لا يوجد أي دليل يؤكد أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
صورة من موقع المكتب الإقليمي الشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية
رابعا- الغرغرة غير مفيدة:

في سؤال طرحته المنظمة يقول هل تساعد “الغرغرة” بغسول الفم على الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟ مجيبة بأنه لا توجد أي بيّنة على أن استخدام غسول الفم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد، مضيفة أن هناك بعض العلامات التجارية لغسول الفم قد تقضي على جراثيم معينة لبضع دقائق في اللُّعَاب الموجود بالفم، لكن لا يعني ذلك أنها تقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد-2019.
كما أكدت على عدم وجود أي بيّنة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.


خامسا-رغم الشائعات.. التدخين يبقى ضار جدا بالصحة:

أكدت المنظمة أن التدخين لا يقي من مرض كوفيد-19. بل يؤدي في الواقع إلى الوفاة. ويموت أكثر من 8 ملايين شخص كل عام بسبب تعاطي التبغ. والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية كامنة من الممكن أن تتفاقم بسبب التدخين، مثل أمراض القلب، هم الأكثر عُرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 الوخيم.

الوسوم