إنفوجراف| في اليوم العالمي لالتهاب الكبد.. “100 مليون صحة” وفيرس “سي”

إنفوجراف| في اليوم العالمي لالتهاب الكبد.. “100 مليون صحة” وفيرس “سي”

حققت مبادرة 100 مليون صحة التي دشنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2018 و2019، نتائج كبيرة في تخلص الآلاف من المصريين من الفيروس، بعد معاناة طويلة وصراع الزحف في المستشفيات الحكومية لحجز دور للعلاج دون جدوى، وتكبدهم أموالا كثيرة دون فائدة، وهذا ما أكده المتعافون من المرض، والأطباء، وصدقت عليه الإحصائيات الرسمية، التي أكدت أن مبادرة الرئيس للقضاء على فيروس سي في مصر، نجحت في شفاء المصريين وخروجهم للنور بعد العلاج.

وبمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، يقدم ولاد البلد مراجعة على الحملة ونتائجها، ودورها في وقف فيروس c.

مبادرة 100 مليون صحة

انطلقت مبادرة 100 مليون صحة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار ما أسماه “بناء الإنسان المصري”، في أول أكتوبر لعام 2018 حتى نهاية أبريل لعام 2019 المنقضي، تحت إشراف وزارة الصحة والسكان، بدور رقابي من جانب منظمة الصحة العالمية.

وهدفت المبادرة إلى الوصول لخفض معدلات النسب العالمية من الإصابة بمرض فيروس “سي”  في مصر بنهاية عام 2020 للحد من الوفيات.

ووفقا للإحصائيات الرسمية التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية، والتي أكدت أن هناك حوالي 325 مليون شخص في العالم مصاب بالتهاب الكبد المزمن في أواخر عام 2015، وأن هناك 257 مليون شخص مصاب بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B، وكذا إصابة 71 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C في عام 2015.

وأضافت المنظمة أنه في عام 2015 حوالي 50% من العبء العالمي لالتهاب الكبد المزمن من 11 بلدا، وهم البرازيل والصين ومصر والهند وإندونيسيا ومنغوليا وميانمار ونيجيريا وباكستان وأوغندا وفييت نام، وتسبب التهاب الكبد الفيروسي في 1.34 مليون حالة وفاة في نفس العام.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
سنوات المعاناة

منذ عام 2008، ومصر تعانى من تفشي فيروس سي على مستوى المحافظات المختلفة، حيث قُدر وقتها عدد المصريين المصابين بفيروس سي بنحو 9.8 % خلال مسح ميداني، وكان المرض تسبب في وفاة 40 ألف شخص سنويًا في مصر، أي حوالي 2.2% من إجمالي المصابين، وفقا لما سجلته وزارة الصحة والسكان المصرية، والتي أشارت وقتها إلى أن عدد حالات الإصابة بالفيروس كانت تبلغ سنويا 100 ألف شخص. 

وفي عام 2014 كانت وزارة الصحة المصرية سجلت 4.5 مليون مصاب بالفيروس، تعايشوا معه على مدار سنوات طويلة، بسبب عدم وجود العلاج وغلاء سعره، ما تسبب في رفع حالات الوفيات.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
نقطة تحول

في عام 2014 حاولت مصر الخروج بالمرضى إلى النور والشفاء، بعدما اعتمدت وزارة الصحة المصرية علاج المرضى، بأدوية السوفالدي ضمن تطبيق منظومة علاجية جديدة، تعتمد على تقديم طلبات العلاج على الإنترنت، وتجاوزت نسبة القضاء على الفيروس 95%، بعد أن كانت تصل إلى 50% كحد أقصى باستخدام الأدوية القديمة مثل الإنترفيرون.

وفي عام 2016 كانت أجرت وزارة الصحة مسحًا للأجسام المضادة لعينات عشوائية من مختلف محافظات الجمهورية، لمعرفة نسبة تقديرية لأعداد المصابين، وتراوحت نسبة الإصابة من 12% إلى 15%، كما سجلت وقتها قاعدة بيانات وزارة الصحة مليون ونصف مليون حالة من المتقدمين للحصول على عقار السوفالدي.تغيير مسار 

وفي عام 2018، انطلقت مبادرة 100 مليون صحة، واستهدفت حينها الكشف عن المصابين لفيروس “سي” وبلغ عددهم من 45 إلى 52 مليون مواطن من خلال 1304 موقع على مستوى جميع المحافظات، من سن 18 سنة وبدون حد أقصى للعمر من خلال 3 مراحل، وبلغ إجمالي عدد المواطنين الذين خضعوا للفحص خلال المراحل الثلاثة نحو 50 مليون مواطن.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
علاج 4 ملايين مصاب

وعقب انتهاء الحملة في عام 2019، أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، أن عدد المصريين الذين تم فحصهم خلال حملة 100 مليون صحة للقضاء علي فيروس سي، بلغ نحو 45 مليونًا و545 ألف مواطن.

وكشفت أن مصر كان بها 6 ملايين مصاب بفيروس C، ومتعايش منذ سنوات طويلة، وعقب الحملات العلاجية تم علاج 4 ملايين مواطن مصري في مختلف المحافظات، فيما أكدت وزيرة الصحة أنهم مستمرون في تقديم العلاج لباقي المرضى، لتحقيق الهدف المنشود بإعلان مصر في 2020 خالية من مصابي فيروس سي.

وأكدت الدكتورة هالة زايد في تصريحاتها، الانتهاء من فحص 50 مليون مواطن مصري، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية “100 مليون صحة”، وذلك منذ أن أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في شهر أكتوبر من العام 2018 المنقضي.

فيما صرح الدكتور جلال الشيشينى، نائب مدير حملة 100 مليون صحة، بأن نجاح المبادرة للقضاء على فيروس سي والأمراض غير السارية، جاء بسبب دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكفاءة جميع العاملين بها، ومنظمات المجتمع المدني، ومنظمة الصحة العالمية.
وبين أن نجاح الحملة يقف خلفه 18 ألف فريق، هم الجنود المجهولين من الأطباء والتمريض والسائقين وعمال المخازن والفنيين والآى تى، مشيرا إلى أنهم عملوا بكل تفانى وإخلاص من أجل النجاح، حيث عملوا في 309 نقطة وتمركز طبي منتشرة على مستوى محافظات الجمهورية، و38 نقطة أخرى منتشرة في المنافذ الجوية والبرية والبحرية.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
العودة للحياة

“أشعر الآن بأنني أعيش وأتنفس بحرية دون ألم في صدري ولا أوجاع في بطني وجسدي، أشعر وأنني عدت للحياة”.. بتلك الكلمات عبرت فوزية عبد السلام السيد، 45 عاما، ربة منزل، ومقيمة بمحافظة الإسكندرية، عن حالها لـ”ولاد البلد” بعد الشفاء من فيروس سي، من خلال مبادرة الرئيس 100 مليون صحة.

وتقول فوزية، إنها كانت تمرض باستمرار ولكنها لم تكن تعلم السبب، وعندما وجدت إعلانات حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحة، توجهت لإجراء الفحص فورا، وهى لم تكن تعلم بإصابتها,

وهناك أجرت فوزية التحاليل وظهرت النتيجة إيجابية بأنها مصابة، مشيرة إلى أن وقتها ظلت تبكى وانهارت خشية خطورة المرض، لكن الأطباء طمأنوها وظلوا يسألوا عن سبب المرض، لكنها أجابت عليهم بأن لم تعلم بمرضها سوى اليوم.

وتضيف فوزية، أنها تقبلت الصدمة، وبالفعل بدأت رحلة العلاج في شهر أكتوبر عام 2018 لمدة 3 أشهر وانتهت في يناير 2019، موضحة أنها كانت تتناول علاج عبارة عن 6 أقراص علاجية، موزعة على 3 جرعات يومية لمدة الأشهر الثلاثة، وكل يوم الأعراض والتعب الذي كانت تشعر بها دون معرفة السبب اختفت، وأصبحت تستعيد نشاطها بشكل كبير، ما جعلها تحمد الله على أن حملة الرئيس السيسي قادتها للشفاء واستعادة نفسها من أجل رعاية أسرتها.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
رحلة صعبة

أما الحاج ميمى أنور، 59 عاما، عامل، ومقيم بمحافظة الإسكندرية، يقول لـ “ولاد البلد”، إنه مريض سكر، وكان دوما مريض، لكنه لم يكتشف إصابته بفيروس سي إلا في عام 2017، عندما اشتبه الطبيب في إصابته بتليف في الكبد، ونصحه بإجراء بعد التحاليل وبالفعل أثبتت إصابته بفيروس سي.

بدأت رحلة العذاب التى عانى منها الحاج ميمي في مستشفيات وزارة الصحة بالإسكندرية، والسعي وراء الحصول على دور لأخذ جرعات دواء “السوفالدى”، مشيرا إلى أنه كان يستلمه شهر وآخر لا بسبب الزحام ومحدودية عدد الدواء، التي جعلت كثيرين يتأخر شفائهم بسبب ذلك.

ويحكي الرجل الذي شارف على الستين عاما، بقوله: “لأن وضعي الصحي كان سيئا فأطال معي المرض، ولم يكن معي أموال للعلاج على نفقتي الخاصة، ليستمر العذاب حتى أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن حملة 100 مليون صحة للقضاء علي فيروس سي”.

ويسرد أنور، قائلا: “وقتها ذهبت للمستشفى الجامعي، وبالفعل بدأت رحلة العلاج مع حملة الرئيس، وكأني لم أعالج من قبل منذ شهر أكتوبر لعام 2018 وحتى شفائي في شهر أبريل لعام 2019، لصعوبة حالتي الصحية لكني في النهاية شفيت وحمدت الله على هذه الحملة التي أعادتني للدنيا دون عناء وشقاء، ولم أدفع مليما واحدا طوال فترة العلاج”.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
نجاح المبادرة في الإسكندرية

كانت قد سجلت وزارة الصحة في محافظة الإسكندرية في عام 2017 نحو 400 ألف مصاب بفيروس سي منذ سنوات طويلة ولم يتلقوا العلاج.

ومع بدء حملة 100 مليون صحة في عام 2018 كان الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة الأسبق بالإسكندرية، قد أعلن نتائج حملة 100 مليون صحة بالإسكندرية، والتي استفاد منها نحو 3 ملايين مواطن عبر 716 فرقة ثابتة ومتحركة، خلال الفترة من بداية أكتوبر لعام 2018 وحتى أبريل لعام 2019.

وشهدت هذه الفترة تلقي 336000 مواطن للعلاج بمحافظة الإسكندرية وتم شفائهم، كما أن الحملة قدمت خدمات الفحص للأجانب والوافدين من سن 12 عاما، عبر تخصيص 12 وحدة صحية لهذا العرض.

كما استقبلت 32 ألف وافد، فيما تم تقديم العلاج إلى 9 حالات، كما قامت الحملة بفحص 29 ألف طالب بالمدارس الإعدادية، ثبت إيجابية 21 حالة منهم، مع فحص 1065 من العاملين بمطار برج العرب وثبوت إيجابية 16 حالة منهم.

ويؤكد الدكتور خالد عبد الغني، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أنهم يعملون من أجل إتمام الهدف العظيم من المبادرة الرئاسية حملة 100 مليون صحة التي أعادت الحياة لكثيرين من المرضى لعلاج مرضي فيروس سي ولمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة وغير السارية وتقديم الخدمة الطبية وصرف الأدوية لجميع المواطنين، وكذلك المنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة أو الخاضعين للتأمين الصحي لكي يتم تقليل نسب الوفيات الناجمة عن تلك الأمراض، وتشجيع المرضى أصحاب الأمراض المزمنة على مواصلة استكمال علاجهم ومتابعة حالتهم الصحية بطرق آمنة.

ويشير عبد الغنى، إلى أن مديرية الصحة، اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية بأماكن تقديم الخدمة الطبية، من خلال العيادات المتنقلة والقوافل العلاجية، لتقديم الخدمة الطبية وإصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، من أجل تخفيف العبء عن المستشفيات وتوفير كل السبل حفاظا على سلامة المواطن.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
تجربة رائعة

الدكتورة سلوى علي، طبيبة بوحدة الصحية بمحافظة الجيزة، وإحدى المشاركات في الفرق الطبية في حملة 100 مليون صحة، تقول لـ”ولاد البلد”، إنها كانت ضمن الوحدات الطبية الثابتة في حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحة، مشيرة إلى أنها كانت تستقبل الآلاف من المواطنين يوميا مع الفريق الطبي، وكانت ترى بعينها دموع الكثيرين من المرضى، الذين كانوا لا يعرفون بمرضهم سوى عند الفحص خلال الحملة.

وتوضح أنها أيضا رأت الآلاف من المواطنين الفقراء الذين كانوا مصابين بفيروس سي منذ عشرات السنين، وقلة الحيلة وعدم وجود مال لديهم جعلهم غير قادرين على العلاج، خاصة أن هذا المرض للأسف يظل فترات طويلة صامت يصاحبه الآلام وعوارض بسيطة، لذلك فالأغلب لا يهتم بالفحص الدوري.

وتؤكد أن حملة 100 مليون صحة سمحت لملايين من البسطاء أن يجدوا العلاج والمتابعة مجانا، ليمارسوا حياتهم دون ألم ومعاناة التفكير عن تدبير المال من أجل الدواء، مؤكدا أنها كانت تشعر بفرحة المريض حينما يأتي ويدعوا للفريق الطبي لكونهم كانوا سببا في شفائه ورسم البسمة على وجهه.

ويشاركها نفس الرأي الدكتور محمود سيد، طبيب أمراض الجهاز الهضمي بالإسكندرية، وهو أحد المشاركين في الفرق الطبية خلال حملة 100 مليون صحة لعلاج فيروس سي، قائلا لـ”ولاد البلد” إن حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على فيروس سي في مصر، من أعظم الحملات التي شهدتها مصر.

ويشير إلى أن مصر كانت على رأس الدول التي تعاني من انتشار فيروس سي، خاصة في المناطق الريفية بشكل كبير، ومن سنوات طويلة، وكان أغلب المرضى غير قادرين على العلاج لتكلفته العالية، ما جعل تلك الحملة هي طوق النجاة للمرضى للشفاء، وحققت أكثر من المتوقع في إجمالي حالات الشفاء التي وصلت لنحو 4 ملايين حالة.

حملات فيروس سي - تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
حملات فيروس سي – تصوير: المركز الإعلامى لمديرية الصحة
الحملة الرائدة

ويقول الدكتور أحمد عنان، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بالإسكندرية، لـ”ولاد البلد”، أن مصر عانت طويلا من انتشار مرض التهاب الكبدي سي وبسبب الفقر والبيئة غير الصحية أصيب الآلاف به ولم يسعوا للعلاج لسببين:

أولهما أنه قد لا تظهر أية أعراض على معظم الناس عند إصابتهم حديثا بالعدوى، ويظل ذلك لفترة طويلة وبعد فترة تظهر أعراض مثل اصفرار البشرة والعيون، والبول الداكن، والإجهاد الشديد، والغثيان، والقيء، وآلام البطن، والسبب الثاني لغلاء سعر العلاج بداية من عام 2004 ولم يكن العلاج متوافر  فكانت الناس تموت في صمت حتى أن بدأت توفره الدولة في عام 2016.

ويضيف عنان، أن مرض فيروس سي مرض خطير وقاتل لكونه عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الكبد ويمكن أن تتسبب في أمراض حادة ومزمنة على حد سواء، وقد تصل في بعض الأحيان للوفاة بسبب ضمور وتليف الكبد وتطوره، لكى يكون سرطان الكبد، والذي يقضي علي حياة البشر، مؤكدا أن حملة 100 مليون صحة منذ ظهورها في عام 2018، حدثت طفرة في زيادة حالات الشفاء بعدما كانت الحالات تصل لـ 6 ملايين مصاب والآن مصر لم يتبقي بها سوى مليوني مصاب يجري علاجهم، فبالتالي هي تجربة رائدة وفريدة أعادت المصريين للحياة.

أنقذت الملايين

مكرم رضوان، عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب المصري، يؤكد أن مبادرة حملة “100 مليون صحة” حققت طفرة كبيرة ونجاحا عظيما، لأنه لأول مرة في العالم تحدث مثل هذه المبادرة التي قدمت خدمات صحية لملايين المصريين، وخلقت لديهم وعيا كبيرا جعلتهم يهتمون بالحفاظ علي صحتهم.

“أعتبرها الحملة الرائدة في تاريخ مصر، وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي بالفعل أنقذت حياة ملايين المصريين وعالجتهم دون مقابل، فقط من أجل إنقاذ حياتهم من الموت المحقق بسبب عدم وجود علاج وعدم توافر أموال لديهم لذلك”.. هكذا يرى الدكتور محمد منصور، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي في القاهرة، ما حققته حملة 100 مليون صحة.

ويشير الدكتور منصور إلى أن الحملة منذ عام 2018 وحتى الآن عالجت قرابة 4 ملايين ونصف مواطن في مختلف محافظات وقرى مصر، بعدما كان يموت سنويا وفقا للإحصائيات الرسمية منذ عام 2003 نحو مائة ألف مواطن سنويا.

ويقول منصور، إن الحملة بشكل عام عالجت كثيرين وليس فقط من أصحاب التأمين الصحي، فهذه الحملة سمحت لكل المصريين غير القادرين، الذين لا يملكون تأمينا صحيا أن يعالجوا بشكل آدمى محترم، دون تكبد أي عناء، وفي النهاية النتيجة كانت مبهرة بأنك ترى الأمل على وجوه المصريين. 

وأشادت منظمة الصحة العالمية بالإنجاز الذي حققته مصر للقضاء على المرض في سنوات قليلة، إذ قالت في بيان إعلامي لها أن المبادرة لها منهجية يجب أن تدرس في جميع دول العالم لكي يتعلموا من ما فعلته مصر لإنقاذ مواطنيها من براثن المرض.

إنفوجراف الالتهابات الكبدية.. تصميم: أحمد عنتر
إنفوجراف الالتهابات الكبدية.. تصميم: أحمد عنتر

بمشاركة "ميدان" منصة التحقق الدولية

الوسوم